حي الخالدية

عن مجريات المعارك في أحياء حمص خلال فترة الحصار وقبل التهجير..
قبل عشر سنوات، عندما كانت المظاهرات السلميّة في أوجها، برز اسم حي الخالدية في مدينة حمص كمنارة يَقتبس منها المتظاهرون في سوريا طريقهم ويرددون أهازيجها، وتحديداً في جمعة سمّيت "عذراً حماة سامحينا"، تزامناً مع ذكرى المجزرة التي ارتكبها حافظ الأسد..
غرق طفل في ساقية ري خلف المطاحن القديمة بحي الخالدية في مدينة حمص ولا تزال عملية البحث عنه مستمرة حتى حينه.