لا أزال حتى اللحظة أتذكّر رائحة ورق الجرائد الخارجة للتو من المطبعة وهي بين يديّ الصغيرتين (كنت في التاسعة من عمري)، وأنا أرافق أخي الأكبر حاملاً بين يديه..
"أعطوني شبراً واحداً شرق القناة، وأنا أضمن لكم استعادة سيناء." كانت هذه العبارة التي يرددها الرئيس المصري أنور السادات في بدايات حكمه، كما يروي رئيس أركان الجيش
في 6 من تشرين الأول/أكتوبر 1973، وعلى جبهة الجولان المحتل، هاجمت فرقة المشاة السابعة السورية اللواء المدرع السابع الإسرائيلي في المنطقة الواقعة بين جبل حرمونيت
في أثناء إعداد هذا المقال، ظهيرة السبت، كان يمكن رصد أكثر من تقرير وتصريح في وسائل إعلام عربية وعالمية، يشير إلى العزلة الدبلوماسية التي أخذت تحيط بالولايات المتحدة الأميركية
هناك العديد من المشتركات بين عملية طوفان الأقصى، وحرب تشرين (أكتوبر) ضد الاحتلال الإسرائيلي، التوقيت المتشابه، الصدمة، والفشل الاستخباري، ورد الفعل المضطرب، على اختلاف حيثيات حرب كبرى ومعركة خاطفة.
يمر اليوم خمسون عاما على اندلاع حرب 6 تشرين/ أكتوبر 1973، أو ما تطلق عليها إسرائيل حرب يوم الغفران (الكيبور)، وهي معركة ظلت كثير من تفاصيلها حبيسة الأدراج.