يعترض قطاع من السوريين على قرار حل الجيش إثر سقوط نظام الأسد، محاججين بأن هذه مؤسسة وطنية عامة ينبغي ألا تعامَل بهذا العسف الاجتثاثي. خاصة وأن الجيش الوليد
تعود بدايات التشكّل الأول للجيش السوري إلى فترة الانتداب الفرنسي، حين أنشأت سلطات الانتداب ما عُرف بـ«القوات الخاصة للشرق»، وهي وحدات عسكرية محلية خاضعة للقيادة
قادتني المصادفة قبل 2011 إلى لقاءٍ عابرٍ بالعماد شفيق فياض ديب (توفي عام 2015). ولمن لا يعرفه فهو من كبار ضباط حافظ الأسد ومن مواليد نفس منطقته، تسلم عدة مناصب أهمها قيادته المزمنة للفرقة الثالثة في "الجيش السوري". اشتهر في الثمانينيات بمساهمته في
حاول عناصر من الجيش الوطني السوري، يوم الجمعة، التسلل باتجاه مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ما أدى إلى مقتل عنصر من "قسد" وإصابة أربعة آخرين بينهم عنصران من قوات النظام.
أكد قيادي في المجلس الوطني الكردي، أن مفاوضات تجري بين حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" والنظام السوري لعودة انتشاره إدارياً في مناطق شمال شرقي سوريا، تطبيقاً لذات السيناريو الذي جرى سابقاً في درعا.