ضبطت دوريات الشرطة في منطقة قسطل معاف وناحية كسب بريف اللاذقية 11 سيارة محملة بالحطب المهرّب، إضافة إلى المعدات المستخدمة في عمليات القطع غير القانوني للأشجار،
تفاقمت ظاهرة التحطيب في محافظة السويداء، مما بات يهدد الأشجار المثمرة، نتيجة لزيادة اعتماد الأهالي على الحطب كمصدر رئيسي للتدفئة في ظل تأخر تسلّم مخصصات..
وجد أهالي محافظة حماة، وبشكل خاص مناطق الريف الغربي، أنفسهم أمام خيار وحيد لمواجهة برد الشتاء، يتمثل بقطع أشجار الغابات، في ظل ارتفاع أسعار المازوت وتأخر حكومة
تشهد مناطق سيطرة النظام السوري تصاعداً في الممارسات غير المشروعة بيئياً، والتي تتجلى في القطع الجائر للأشجار بغية الحصول على الأحطاب والمتاجرة بها، مع تفاقم أزم
يتّبع عدد من تجار الحطب خطة ممنهجة لتغريغ الساحل السوري، وخاصة محافظة اللاذقية من الأشجار والمساحات الخضراء، عبر قطعها بشكل جائر وبوسائل مختلفة، ونقلها إلى دمشق
تشهد العاصمة دمشق انتشاراً كبيراً لتجارة الحطب بقصد التدفئة، وصلت إلى درجة تحطيب أشجار الحدائق والمنصّفات، بالتواطؤ بين التجّار وبلديات النظام السوري..
وصلت كلفة تدفئة الأسرة السورية على الحطب إلى أكثر من 100 ليرة في مناطق سيطرة النظام، حيث تجاوز سعر الطن الواحد 3.5 ملايين ليرة، مستفيدة من ارتفاع الطلب على الما
تخلى عاملون في التحطيب وبيع الفحم في اللاذقية وريفها عن عملهم بعد صدور "مرسوم" الأسد المتعلق بالحراج أواخر العام الفائت 2023، ليس بسبب العقوبات التي نص عليها،