الوكالة الدولية للطاقة الذرية

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية (شبه الرسمية)، اليوم الإثنين، عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن طهران لن تشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أزالتها في حزيران إلى حين إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
أعلنت إيران، أمس الأحد، بدءها تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 20 في المئة باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة في محطة "فوردو" النووية.
ثلاثة أشهر مرت على انتعاش أجواء المفاوضات النووية في فيينا بين إيران والقوى العظمى، لتعود إلى الاصطدام بحائط مسدود بسبب تمسك الإيرانيين بشروط رفض الأميركيين الاستجابة لها، تمثلت بشطب "الحرس الثوري" من قوائم الإرهاب.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن الأمن الإقليمي لا يمكن تحقيقه من دون إيران.
ليست المعارضة السورية وحدها من يقلقها الاتفاق النووي الإيراني، كذلك تخشى بعض الأصوات في أميركا من أن يؤثر هذا الاتفاق على المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.