الوجود الروسي في سوريا

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، على "الحاجة الكبيرة لتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري"، مشيراً إلى أن "وجود روسيا سابقاً في الجنوب السوري كان عامل استقرار في السنوات الأخيرة".
مع إغلاق تركيا لمضيق البوسفور في وجه سفن البحرية الروسية وفق اتفاقية "مونترو" وجدت موسكو نفسها في مأزق لوجستي في سوريا، إلا أنها وجدت طريقة للتغلب على تلك المشكلة باستخدام شركات وسفن تجارية خاصة.
كشف عسكري سابق في مجموعة مرتزقة "فاغنر" الروسية أن المجموعة هي "جيش صغير نوعاً ما، يمكن أن تتنوع أهدافه بحسب الوضع الميداني"، مؤكداً على أن تدخل روسيا "لم يساعد الشعب السوري".
كشفت صحيفة "موسكو تايمز" أن روسيا سحبت قواتها العسكرية من عدة نقاط في سوريا، مشيرة على أن ميليشيات إيرانية تسلمت تلك النقاط.