تُعدّ العلاقة بين الدين والسياسة في سوريا من أكثر القضايا تعقيداً في سياق تشكّل الدولة الحديثة؛ إذ لم يُنظر إلى الدين، منذ الاستقلال عام 1946، بوصفه شأناً فرديا
من المفهوم أن يُعاد طرح سؤال المجتمع في الفكر السوري كلّما تعثّر الفهم السياسي، أو انكشفت محدودية المقاربات التي تختزل التاريخ في السلطة، أو تُرجِع التحوّلات
بدا جدل الهوية والمواطنة واضحاً يوم الجمعة الماضية في الذكرى الأولى لعملية "ردع العدوان"، فقد انقسم السوريون إلى شارعين متضادين، مما يفرض علينا اجتراح حلول ...
تبقى الهوية نتاج ترتيبات سياسية وثقافية واقتصادية تُعرِّف من هو "نحن"، وكيف يعمل الاختلاف داخل هذا "النحن" من دون أن يتحول إلى خصومة وجودية. السؤال السوري اليوم
تشهد محافظة السويداء في الجنوب السوري واحدةً من أكثر حلقات العنف الأهلي تعقيدًا في المشهد السوري، بعد تراجع سلطة الدولة المركزية. ولا يمكن فهم ما يجري بوصفه..
ليس من المبالغة القول إن الكارثة، حين تطول وتتشظى وتتماهى مع الزمن، تفقد موقعها كاستثناء وتتحول إلى شكل من أشكال الحياة. هذا ما يستدعي مساءلة الإنسان السوري