ذات يوم؛ اصطحبني أحد الأصدقاء لحضور محاضرة بعنوان: "القوالب الغنائية في وادي الفرات"، للفنان كمال حميد الذي كان اسمه جديداً على ذاكرتي حينذاك. في تلك المحاضرة و
اشتكى عشرات الطلاب المتقدمين للقبول في معهد التربية الموسيقية بحمص، بسبب الظلم الذي لحق بهم من قبل اللجنة الوزارية التي قامت بفحصهم وامتحانهم، ورسوبهم بأعداد كبيرة جداً في فحص المقابلة مع اللجنة، نتيجة لعدم إعطائهم وقتاً كافياً ليجيبوا عن الأسئلة أو
الموسيقا تكسر الحواجز، وتجعل الناس تحب بعضها، فكيف إن كانت تجمع أبناء منطقة واحدة، هكذا وصف العازف السوري أدهم غيث (33 عاماً) تجربته الموسيقية في بلده وتركيا.
"يقال إن الموسيقى لغة عالمية، وأحياناً إنه لا وطن لها، ولكننا نؤمن بأن الموسيقى تحمل مشاعر وتاريخ وأحلام من يؤدونها ومن يستمعون إليهم، وهي بذلك لغة شديدة المحلية.