في المراحل المفصلية من تاريخ الدول، لا تُقاس القرارات الكبرى بما تحققه من مكاسب آنية، بل بقدرتها على إعادة بناء المعنى السياسي للدولة. ووحدة سوريا تندرج اليوم..
منذ سقوط نظام الأسد الإجرامي، لم تتوقف القوى الإقليمية والدولية المتضررة من انهياره عن مراقبة المشهد السوري بدقة، وهي تتحيّن الفرصة للعودة إلى الساحة عبر بقايا
وضع تاريخ الأفكار السياسية الحديثة معايير للدولة الوطنية الحديثة، جعل بها الدولة كياناً لا تُقاس بما تملكه من شعارات ونوايا، وإنما باحتكارها لوظيفة واحدة حاسمة
لم يكن الوجع السوري يوماً موضع شك، أربعة عشر عاماً من القتل والتهجير والسجون والخراب كفيلة بأن تجعل الألم حقيقةً جلية لا تحتاج إلى برهان، ومع ذلك، يطفو اليوم عل
تحكم سوريا اليوم الهواجس أكثر ممَّا يحكمها اليقين، وفي المسافة التي تفصل بين الحاجة إلى الاستقرار وبين جراح السنوات الماضية، تنشأ فراغات لا يمكن ملؤها..
لم تكن مسألة الشرعية في سوريا يوماً مسألة شكلية أو محصورة بإطار قانوني أو دستوري، بقدر ما كانت على الدوام سؤالاً مركّباً يتصل بمصدر السلطة وحقّ ممارستها ...
كنت ضيفاً في مدينتي "حمص" لمدة 45 يوماً. يبدو غريباً التعبير بأنك ضيف في مدينتك، وكأنك تزورها لا كي تعود إلى البيت على عادتك، لكن لتتأمل ما تبقى منها، أو..
في العقد الأخير، لم تكن الحرب السورية مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل كانت أيضاً حرباً على النسيج الاجتماعي السوري، على الذاكرة المشتركة، وعلى الإحساس الجمعي..
في زحمة التطورات الدراماتيكية التي تعيشها سورية هذه الأيام، وضمن مفاعيل وطنية سورية غاية في الأهمية، يجدر بنا كسوريين وفي سياقات الحرص على وحدة وتماسك النسيج..
لا يمكنك عندما تتحدث عن المعايير الأساسية للدولة أن تنظر بعين الموالاة أو المعارضة، أو أن تخضع الأمر لتصنيف ما من تصنيفات المجتمع، فالدولة بتعريف مبسط ومكثف هي.