لم يكن من السهل بالنسبة لي الكتابة عن قضية جيفري إبستين، ليس بسبب حجم الضجيج الإعلامي الذي رافقها فقط، بل لأنني كنت أخشى الوقوع في القراءة السطحية لفضيحة تحولت
إن كان ثمة فجوة حضارية تتسع وتزداد باطراد بين القيم الأخلاقية والتقدم العلمي وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، فإن ملفات إبستين تكشف مدى تراجع الأخلاق أمام فورة...
ما تكشفه ملفات إبستين ليس فضيحةً أخلاقيةً لأشخاص أمطرتنا الصحافة بقصصهم، ولا هو ابتذالٌ انتشر كالنار في الهشيم فوق صفحات التواصل الاجتماعي، ولا انحرافًا فرديًا.
تصدّرت فضائح وملفات «إبستين» منذ أوائل عام 2024 واجهة القضايا الكارثية التي عصفت بالمجتمع الأميركي بادئ ذي بدء، قبل أن تتوسّع جغرافيًا هذه الفضائح والانتهاكات.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخراً ضمن التحقيقات المتعلقة بالملياردير جيفري إبستين "لا تُدينه بل تبرّئه