في أحد مطاعم دمشق ذات الطابع التراثي، جلست الشابة هاجر برفقة زوجها على مائدة الإفطار، خلال زيارتها إلى سوريا قادمة من تركيا بعد سنوات طويلة من الغربة، وما إن بد
في مدينة أنهكتها سنوات الحرب الطويلة، وأثقل كاهلها التضخم والعقوبات الاقتصادية، تطفو على السطح مشاهد تعكس التناقضات العميقة في حياة السكان. ففي دمشق، حيث يكافح
تراجعت محافظة دمشق عن قرارها بإغلاق بعض مطاعم وبارات حي باب شرقي في دمشق القديمة، بعدما كانت قد وجّهت إنذارات شفهية لعدد من المحال التي تقدم المشروبات الروحية،
تعيش المطاعم في دمشق الخاضعة لسيطرة النظام السوري حالة من الانفصام عن الواقع الذي يعيشه السوريون حيث وضعت قوائم أسعار لحياة بعيدة كل البعد عما يعيشه السوريون.
سجلت أسعار الوجبات في مطاعم العاصمة دمشق ارتفاعاً كبيراً منذ بدء شهر رمضان، حيث وصلت كلفة إفطار الشخص الواحد في هذه المطاعم، إلى نحو نصف مليون ليرة سورية.
منذ عام، تتردّد ماجدة بانتظام الى مقهى في وسط دمشق بات أشبه بمكتبها حيث تنجز عملها وتعقد اجتماعاتها وتستوحي أفكارها في مجال تصميم الإعلانات، مستفيدة من توفر
كشف مصدر مسؤول في وزارة السياحة أن التشديد على الحفلات الفنية في مطاعم دمشق القديمة سيبدأ من بداية عام 2024، مشيراً إلى أن الحفلات مسموحة خلال أعياد الميلاد ورأس السنة ولم يصدر أي قرار بإيقافها.