في الحارات التي كانت تعرف الخوف أكثر مما تعرف الضحك، يمشي أهالي دمشق بخطواتٍ خفيفة كأنهم أخيرًا وجدوا مساحة ليبتسموا بلا حساب، الأطفال يركضون وهم يلوّحون بالعلم
في بلدٍ أرهقته الحرب وأثقلته سنوات الفقد، ما تزال تفاصيل صغيرة تتشبث بالحياة وتقاوم الانطفاء، في المدن الكبيرة التي أنهكها الدمار وتقلبت عليها المواسم،
تحوّلت النقاط الإسعافية خلال زمن النظام البائد، إلى مساكن عسكرية لعناصر الحواجز التي أرعبت المواطنين بمخاوف الاعتقال أو الضرب أو الإذلال. ولم يكن السوريون آنذاك