عقب انتشار خبر استقالة سلام الغدير، ظهرت روايتان عبر صفحتين محليتين غير رسميتين، واسعتي الانتشار، وكلّ رواية تناقض الأخرى، من حيث أسباب ودوافع الاستقالة.
مع رحلة اللجوء لم تنتقل المرأة السورية فقط من جغرافيا إلى أخرى، بل من مجتمع مألوف بطابعه التقليدي إلى مجتمع غربي مختلف بكل تفاصيله، فهذا التحول لم يكن مجرد
يعد تمثيل المرأة في المجالس البرلمانية والتشريعية متدنياً على مستوى العالم بشكل عام، إذ لم يكن عدم وصول سوى 6 نساء من أصل 119 نائباً في مجلس الشعب السوري الجديد
في خضم التحولات العاصفة التي شهدتها سوريا خلال العقود الأخيرة، بقيت المرأة السورية علامة فارقة في تاريخ المجتمع، ومصدرًا حيويًا للتماسك والبناء التربوي والثقافي
ثمّن الرئيس أحمد الشرع الدور الحيوي الذي أدّته المرأة السورية في مختلف مراحل الثورة، مؤكداً أنها لم تكن يوماً مجرّد متفرجة على الأحداث، بل كانت دائماً في صُلب