لا تنتهي معاناة الناجيات من معتقلات النظام المخلوع عند خروجهن من السجن، بل تبدأ فصلاً آخر أكثر قسوة تلاحقهن فيه ذكريات التعذيب على شكل كوابيس وأمراض مزمنة..
فجّرت السلطات الجديدة مبنى فرع المخابرات الجوية في حلب يوم 30 نيسان، وأزالت معه بقايا أحد أبرز معالم القمع التي عايشها السوريون لعقود. ورغم أنه كان متهالكا
تمكن جهاز الأمن العام في ضاحية قدسيا بريف دمشق، من إلقاء القبض على المدعو محمد أسعد سلوم، الملقب بـ "أبو جعفر مخابرات"، والذي كان مسؤولاً عن حاجز المليون في منط