في غضون أيام قليلة، انقلبت حياة وسيم الحمام رأساً على عقب، الشاب الذي غادر دمشق عائداً إلى الحسكة متأثراً بحملة من التنمر والسخرية، وجد نفسه لاحقاً في قلب موجة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، الجمعة، حملة تضامن مع الشاب وسيم الحمام بعد تعرضه للتنمر والسخرية من قبل بعض الصفحات، عقب نشره صور تذكارية له في ساحة الأمويين