في بلدٍ أرهقته الحرب وأثقلته سنوات الفقد، ما تزال تفاصيل صغيرة تتشبث بالحياة وتقاوم الانطفاء، في المدن الكبيرة التي أنهكها الدمار وتقلبت عليها المواسم،
مع تزايد حضور أنظمة الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية، لم يعد دورها يقتصر على المساعدة في الأعمال أو التعليم أو الاستشارات، بل امتد ليشمل مساحات أكثر خصوصية..
في رحلة الهروب من الخطر لم يكن اللاجئون السوريون يحملون معهم مجرد حقائب، بل سحبوا خلفهم مدنًا صغيرة من الذكريات والعادات والعلاقات التي تشكّلت في الأزقة
اضطرت العديد من الأسر إلى تقليص مشاركتها في المناسبات الاجتماعية التي تتطلب تقديم الهدايا، مما أدى إلى توتر العلاقات بين الأقارب والأصدقاء، خاصة أولئك الذين