الشعير

يقضي الفلاحون والمزارعون في أرياف حلب الشمالية والشرقية، معظم أوقاتهم في الأراضي الزراعية بغية جني المحاصيل الزراعية خلال شهر حزيران الجاري، في ظل تراجع الإنتاج بشكل كبير عن الأعوام السابقة، نتيجة العديد من العوامل التي ساهمت في تدني إنتاجية المحاصيل
كشف مدير "زراعة الرقة" في حكومة النظام السوري محمد الخدلي أن جميع المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير بشكل بعلي غير قابلة للحصاد.
يعاني مزارعون سوريون في ريف حلب الشمالي من خسارة أغنامهم بسبب الجوع من جراء ارتفاع أسعار الأعلاف بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث ارتفع كيلو التبن من 300 إلى 500 دولار.
توقع "اتحاد الفلاحين" التابع لحكومة النظام السوري إجمالية كمية القمح المزروع في سوريا خلال الموسم الحالي (2021-2022) بما يقارب المليون ومئتي ألف طن.
حددت "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي سوريا، اليوم السبت، سعر شرائها لمادتي القمح والشعير من الفلاحين للموسم الزراعي الحالي 2022، مؤكدةً وجود تساهل في فرق الدرجات وعلى أن تبدأ في استقبال المحاصيل في ال