الشتاء في سوريا

يسير الأطفال في شوارع لا تزال تشهد سنوات من الصراع بينما ترافقهم العائلات إلى المدرسة في منطقة دارية المتضررة من الحرب بجنوب سوريا في 17 نوفمبر 2025.
مدينة داريا في ريف دمشق شاهدة على دمار النظام المخلوع، وعلى حقده الذي أفرغه على رؤوس المدنيين العزّل.
24-كانون الثاني-2026
الدفاع المدني يفتح طريقاً مغلقاً بالثلوج خلال العاصفة شمال سوريا. (الدفاع المدني السوري)
عاصفة ثلجية قوية تضرب شمالي سوريا والجزيرة، وتحذير جوي عاجل وسط تدخل الدفاع المدني لفتح الطرق وإنقاذ العالقين وتفاقم معاناة المخيمات.
23-كانون الثاني-2026
شلالات طبيعية
شهدت منطقة دركوش في ريف إدلب الغربي هطولات مطرية غزيرة خلال الأيام الماضية، أدت إلى ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي وعودة تدفق الشلالات الطبيعية.
13-كانون الثاني-2026
..
حرصاً على استمرارية العملية التعليمية خلال فصل الشتاء في حمص، زودت مدارس المحافظة بمازوت التدفئة بكميات تقارب 233 ألف لتر.
11-كانون الثاني-2026
..
مديرية التربية في إدلب بالتعاون مع حملة الوفاء لإدلب تطلق مشروع "دفء" لتأمين التدفئة للمدارس، وتحسين البيئة التعليمية في ظل الأجواء الباردة.
07-كانون الثاني-2026
مخيمات الشمال السوري
أطلقت محافظة طرطوس، حملة تبرعات إنسانية بعنوان "طرطوس الخير"، بهدف دعم العائلات المقيمة في مخيمات الشمال السوري.
04-كانون الثاني-2026
‏في إدلب، سوريا، في 1 يناير 2026، غطت مخيمات اللاجئين المتناثرة بالقرب من الحدود السورية-التركية الثلوج الكثيفة. يكافح السكان لإزالة الثلوج من خيامهم وسط ظروف إنسانية كارثية. (صورة محمد داهر/NurPhoto عبر Getty Images)‏
مع كل شتاء جديد، تعود أزمة التدفئة في مخيمات شمالي سوريا بوصفها واحدة من أكثر القضايا قسوة على حياة النازحين، ليس فقط بسبب انخفاض درجات الحرارة، بل لأن البرد
03-كانون الثاني-2026
البحث عن طريق "أقل وحلاً"  صباحات مدينة جرمانا كما يعيشها سكانها شتاءً (تلفزيون سوريا)
البحث عن طريق "أقل وحلاً".. صباحات مدينة جرمانا كما يعيشها سكانها شتاءً.
30-كانون الأول-2025
.
وزارة التربية السورية تتخذ إجراءات عاجلة لحماية الطلاب والمدارس من الأحوال الجوية القاسية، لضمان بيئة تعليمية آمنة واستمرارية العملية التعليمية.
28-كانون الأول-2025
يواجه آلاف الطلاب في مدارس دمشق وريفها شتاءً قاسياً داخل صفوف تفتقر إلى التدفئة (رويترز)
يواجه آلاف الطلاب في مدارس دمشق وريفها شتاءً قاسياً داخل صفوف تفتقر إلى التدفئة، حيث تتحول الحصص الدراسية إلى ساعات من مقاومة البرد، في ظل غياب وسائل التدفئة
13-كانون الأول-2025