مع كل شتاء جديد، تعود أزمة التدفئة في مخيمات شمالي سوريا بوصفها واحدة من أكثر القضايا قسوة على حياة النازحين، ليس فقط بسبب انخفاض درجات الحرارة، بل لأن البرد
يواجه آلاف الطلاب في مدارس دمشق وريفها شتاءً قاسياً داخل صفوف تفتقر إلى التدفئة، حيث تتحول الحصص الدراسية إلى ساعات من مقاومة البرد، في ظل غياب وسائل التدفئة