في خضمّ السرديات المتضاربة حول ما آلت إليه سوريا، يتصدّر خطابان متناقضان المشهد: أحدهما يُشيطن المجتمعات السنية تحت عنوان "الفاشية"، والآخر ينعى الوطنية السورية
بعد حسابات استغرقت شهراً كاملاً، أيقن "مفتي" نظام ولاية الفقيه أو مرشده الأعلى علي خامنئي أن إشعال حرب أهلية بين المسلمين أهون وأسهل وأوفر له ولنظامه من إشعال..
تساهم الرواية الشعبية لحكاية ما بإعطائها بعدا أسطوريا يتحور ويتطور مع مرور الزمان مدفوعًا بعوامل دينية وسياسية واجتماعية، تؤثر ليس في الحكاية فحسب وإنما بالحركة
في توصيف لبناني، لعقليتي التفكير المسيحية والسنيّة، خلاصته أن تفكير المسيحيين لا يزال في الكهوف، وتفكير السنّة عالق في الجاهلية. يتصارع الطرفان تاريخياً ويلتقيان، ويمثّل لبنان خير الدلائل على دورة الزمن بينهما، صراع لفترة، وتلاقٍّ في حقبات.
بداية لا بد من القول إن أيّ عمل يقوم به الإنسان فرداً كان أم جماعة لا بد له من أساس فكري يستند إليه، وبخاصة إذا كان العمل يمس حياة الإنسان كلها، فذلك ضروري لتقوية همة القائم بالعمل ولتعميق ثقته بصحة ما يفعله وصوابه، وليأتي العمل، في النهاية ..