صنعت السلطة الأمنية في سوريا خلال حكم نظام البعث وعهد الأسدين نمطاً من السلوك اليومي يرتبط بطريقة الناس في الكلام والعمل والتعامل مع المؤسسة والشارع والعائلة
يُعتبر الشاعر الروسي الشهير "فلاديمير ماياكوفسكي" مثالاً بارزاً عن الأديب الذي اندفع في تأييد سلطة "البلاشفة" بحماسة ثورية، دون أن يكون مُكرهاً على هذا الانخراط
في حلقة خاصة من برنامج "وسط البلد" ضمن سلسلة "سوريا تحكي" التي عُرضت عبر شاشة ومنصات تلفزيون سوريا، نُظمت جلسة نقاشية مفتوحة جمعت طيفاً واسعاً من السوريين..
في مثل هذه الأيام من عام 2012، كنت ملقى في زنزانة ضيقة في إدارة أمن الدولة، كان رقمها «المنفردة رقم ٣». نُقلت إليها بعد جولة على فرعين أمنيين، من بينهما فرع,,
من غير كبير جهد، يمكن للمراقب المحايد أن يلاحظ أن قسماً كبيراً من الجمهور المحسوب على السلطة في دمشق غير راضٍ تماماً عن أدائها، ويعبّر في كثير من الأحيان عن ...
شكّل إلغاء قانون قيصر، الذي كان مفروضاً على سوريا من قبل الإدارة الأميركية، إمكانية تحوّل جذري وانعطافة مهمة وكبيرة في حياة السوريين، ويمكن اعتباره ولادة جديدة
في سوريا اليوم، لا يقتصر الاستقطاب على صراع السلطة والتيارات الرافضة لها، وإنما يتعداه إلى معركة صامتة على احتكار مفهوم الوطنية فمن يجرؤ على إبداء أي موقف