تُعدّ العلاقة بين الدين والسياسة في سوريا من أكثر القضايا تعقيداً في سياق تشكّل الدولة الحديثة؛ إذ لم يُنظر إلى الدين، منذ الاستقلال عام 1946، بوصفه شأناً فرديا
سجلت سوريا أول سابقة في التاريخ الاجتماعي حين نضجت فيها، قبل آلاف السنين، ولأول مرة في التاريخ، مجتمعات صغيرة على شكل جماعات وعشائر، سرعان ما تحولت بعد بضعة..
نبدأ بناءَ فكرة هذا النص من السؤال الآتي: هل الفرد، الذي لا يعتقد بصحة عَلمانية دولة يعيش فيها، "عَلماني"، أم "غير عَلماني"؟ بطريقة أوضح: أليس المُتديِّن الذي ي
يتحدث الفيلسوف أبو يعرب المرزوقي، في مقال يشكل طرحا جوهريا لقراءة الثقافة في العالم العربي بعنوان "البحث عن اليابسة"، ناقش فيه وجود المثقف الرمزي لاعتباره
يبحث عدد من السوريين عن مشاريع صغيرة تعينهم في حياتهم اليومية، ورغم المخاطر التي تهدد استمرار أي عمل، بسبب ضعف القدرة الشرائية وتدهور الواقع الاقتصادي، والتضييق من قبل وزارة التجارة الداخلية أو الجمارك أو وزارة المالية، فإن التوجه للقيام بأعمال..
مرّ سبينوزا بحالة اللجوء منذ نحو أربعمئة عام من البرتغال إلى هولندا، بل إنه اضُطر لاحقاً كذلك، مع عائلته إلى تغيير دينه من اليهودية إلى المسيحية خوفاً من السلطة الدينية
نظرا للصدمة الحضارية التي أصابت العرب والمسلمين؛ تداعى مثقفون علمانيون وإسلاميون لسد الهوة بين الشرق المسلم الذي كان يغط في التخلف والجهل، وبين أوروبا القادمة بأسلحتها ونزعتها الاستعمارية
وفقاً للمقولة التي تُنسب لسقراط " تكلَّم حتى أراك"، تابعت تسجيلاً مطوَّلاً عبر الفيس بوك للشاب (سلوان موميكا) الذي أقدم على حرق القرآن الكريم في أوَّل أيام عيد الأضحى أمام جامع استوكهولم الكبير في السويد