لا يوجد، في هذه الدنيا كلّها، رجلٌ، أو امرأة، يمتلك "عقلَ دولة"، أو يدير ثورةً بـ "عقلِ دولة"، إلا إذا أردنا أن نتغاضى عن اللاعقلانية، والحمولة الشعبوية في هذا
تُعدّ العلاقة بين الدين والسياسة في سوريا من أكثر القضايا تعقيداً في سياق تشكّل الدولة الحديثة؛ إذ لم يُنظر إلى الدين، منذ الاستقلال عام 1946، بوصفه شأناً فرديا
يتقدم الدين في المجتمعات الخارجة من صراعات طويلة إلى واجهة المجال العام كمرجعية أخلاقية جامعة، غير أنّ هذا التقدّم لا يرتبط فقط بزيادة التديّن، بقدر ما يرتبط...
بدأت الدولة الوطنية ما بعد الاستقلال في سوريا بناء كيان الدولة المعبِّر عن جميع مواطنيه، والانتقال بالأفراد والجماعات من ذهنية الجماعة ما دون الوطنية إلى مفهوم
يقول الفقيه والمفكر الفرنسي ليون ديجي في نظريته عن نشوء الدولة: "الدولة هي حدث تاريخي تسيطر بواسطته مجموعة من الناس على سائر أفراد المجتمع، وتفرض عليهم إرادتها.
من المفهوم أن يُعاد طرح سؤال المجتمع في الفكر السوري كلّما تعثّر الفهم السياسي، أو انكشفت محدودية المقاربات التي تختزل التاريخ في السلطة، أو تُرجِع التحوّلات
في الفترات التي تعيد فيها المجتمعات طرح سؤال الدولة، يكثر الحديث عن البناء ويقلّ الاتفاق على المقصود به. تُستخدم الكلمة ذاتها لكن بمعانٍ مختلفة، وأحياناً متناقض
تشهد المنطقة العربية تحولات جوهرية في مقاربات إعادة بناء الدول المنهارة أو شبه المنهارة. فعلى امتداد العقد الأخير، بدا واضحًا أن نموذج "ترك المنطقة لأهلها"