لم تعد رحلة العودة إلى المنزل في ريف إدلب تبدأ من عتبة الباب، بل من البحث عن ورشة بناء قادرة على ترميم ما خلّفته سنوات حرب النظام المخلوع على السوريين.
تعرُّضُ العديد من منازل دمشق القديمة، لانهيارات بسبب العواصف المطرية الغزيرة، أعاد المدينة للواجهة. هل ننتظر حتى تتهدم تلك البيوت؟ وما الذي يؤخر مشاريع الترميم؟