عندما رسم الإنسان الأول على جدران الكهوف، بهدف توثيق حياته اليومية وجعل تلك الرسومات وسيلة للتواصل مع أقرانه ومع بيئته في آن معاً، لم يدرك أنه سوف يتحول ذلك
الثورة السورية، في أشهر تعريفاتها، هي ثورة التي فجرتها كتابات أطفال درعا على الجدران عام 2011، وهي بذلك حالة فريدة في العالم. فكيف تحولت الكتابات على الجدران من "لعب ولهو" إلى مفجر لواحدة من أكبر الثورات وأكثرها تعقيدا؟.