لا ينتظر أطفال التوحد في سوريا أن يكونوا رقماً في إحصائية أو مثار شفقة، بل يحتاجون إلى دعم وتأهيل وفرص حقيقية في مجتمع يتقبّلهم، فإلى أين وصلت الجهود الحكومية؟
"بعد أن تخلت عنه عائلته أصبحت أنا جميع عائلته"، لم تتوقع الجدة سلمى أن تعاود مزاولة أمومتها لحفيدها سامي بعد تشخيصه بالتوحد ولكن صدمتها الأكبر كانت عندما رفض اب
سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، أكثر من مليون حالة اضطراب نفسي خلال السنوات الـ10 الماضية، شملت الاكتئاب وثنائي القطب والصرع وغيرها، فضلاً عن حالات غير مفسرة طبياً..