أطلقت ثانوية "بني بصرى الرسمية" في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي مبادرة للتعليم عن بعد، بهدف تعويض الفاقد التعليمي لدى الطلاب وضمان استمرار العملية التعليمي
آلاف من الطلاب السوريين الذين تخرجوا أو على أبواب التخرج من جامعات التعليم المفتوح في تركيا يعيشون أصعب اللحظات بعد صدور قرار لوزارة التعليم العالي والبحث العلم
فازت مبادرة "مسارات" (مبادرة نشر المعرفة عن بعد بين السوريين) بجائزة أفضل مبادرة تطوعية في مجال التعليم ومحو الأمية والقضاء على الجهل، وذلك على مستوى الوطن العربي لعام 2022..
في حين ذكر معلقون عبر "فيس بوك"، أن قناة "سما" الفضائية المقربة من النظام، استضافت المدير الإعلامي للجامعة في برنامجها الصباحي، مستغربين من الترويج لها إن كانت "غير نظامية".
يتكرر هذا المشهد في آلاف البيوت حول العالم، رغم تخفيف إجراءات الإغلاق في الدوائر الحكومية والأعمال التجارية والجامعات والمدارس، حيث أصبح العمل والتدريس من المنزل مألوفاً ومعتمداً في عدد من الدول.
لم يكن تأثير الحرب في سوريا فقط على الجوانب الإنسانية والاقتصادية، بل طالت التعليم، والتي ركز النظام السوري على استهداف المنشآت التعليمية والخدمية في محافظة إدلب، مما تسبب بتدمير المئات من المدارس وأخرجها عن الخدمة، فضلاً عن حركات النزوح والتهجير الت
أكدت هيئة التربية التابعة لـ"الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، أمس الخميس، الانتقال إلى التعليم الإلكتروني، في حال استمرار الحظر الكلي في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقال وزير التعليم محمود أوزر: "نسبة الحضور في تركيا تزيد عن 95 بالمئة. وهذا يدل على أن الآباء والطلاب لم يعد لديهم أي مخاوف بشأن الاستمرار في الدراسة من خلال اتخاذ الاحتياطات".