خاض الشعب السوري على مدى 14 سنة، حرباً قاسية، ضد نظام استبدادي يعتبر من أعتى الأنظمة البوليسية خلال القرن المنصرم. رافقت هذه الحرب، حربٌ إعلامية (رقمية) رديفة،
دعت وزارة الأوقاف السورية خطباء المساجد إلى الالتزام بمنهج "الوسطية الإسلامية" والفكر المعتدل، مؤكدة حرصها على الخطاب الديني الجامع الذي يسهم في البناء والنهضة،
انعكست تبعات الأحداث الأمنية التي وقعت في الساحل بداية آذار الفائت بشكل كبير على أسواق مدينة جبلة جنوبي اللاذقية، مع عزوف سكان القرى عن النزول للمدينة وتوقف
نشر حساب على منصة إنستغرام خبراً يدّعي تعيين 830 معلماً في المدارس التركية العام الحالي، وهو ما نفى صحته موقع " dogrulukpayi"، مشيرا إلى أن الخبر قديم وقد تم تداوله عدة مرات.
أكدت جمعية الإعلام والهجرة التركية في تقرير لها، تعرض الأجانب في تركيا، وخاصة السوريين، لحملة كراهية واعتداءات كبيرة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا، من جراء المعلومات المضللة التي نشرها سياسيون وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.
في الوقت الذي تعمل فيه أوروبا على ملاحقة مجرمي الحرب من أتباع النظام السوري الهاربين إليها والمتوارين في أراضيها تحت صفة لاجئ، سواء أكانوا من ذوي البدلات العسكرية أم من أولئك الذين عملوا في أجهزة الأمن والمخابرات في سوريا