في ظل الصراع السياسي بتركيا على الكرسي الرئاسي الفترة الماضية، وجد اللاجئون السوريون أنفسهم في مرمى نار الطرفين – الحزبين الحاكم والمعارض - على اعتبارهم "كرتاً رابحاً" يكسب اللعبة من يحسن استخدامه في الوقت والطريقة المناسبتين..
بدأت الانتخابات التركية صباح اليوم الأحد في جولة ثانية حاسمة، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو، من يفوز بها يحكم البلاد حتى عام 2028، في استحقاق ديمقراطي يضاف إلى سجل البلاد خلال العقدين الماضيين.
من الواضح أن الاقتصاد في تركيا يعاني من مشكلات في السياسة النقدية، وقد يتأثر بشكل سلبي في حال فوز الرئيس أردوغان وإصراره على سياسة نقدية تبدو غير تقليدية. وفي حال فوز كليتشدار أوغلو في الجولة الثانية لن تفيده السياسة التقليدية في تخفيض الفائدة
هل يقنع أردوغان القومي المتشدد سنان أوغان بالتهدئة في ملف اللجوء ومنح حزب العدالة والتنمية فرصة تنفيذ سياسته السورية الجديدة خصوصا الشق المتعلق بالعودة الطوعية الآمنة للاجئين إلى أراضيهم؟
توجه الناخبون الأتراك المقيمون في الخارج وفي المنافذ الحدودية، يوم السبت، إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية.