الإعلام السوري

ربما يتفق معي كثيرون بالقول إن الدولة التي لاصحافة حرّة فيها هي دولة خرساء.. واستطرادا فالمجتمع الذي ليس لديه منابر للحوار والبوح هو مجتمع معوّق لأنه يفتقد إلى أدنى ما يفترض أن يتوفر للبشر وهو حق الكلام.
لم يتمكن عشرات الصحفيين من تجديد مهماتهم الصحفية الصادرة عن "الإدارة الذاتية" بعد فرض الأخير انتساب الصحفيين المستقلين إلى "اتحاد الإعلام الحر" كشرط لمزاولة المهنة.
لطالما كانت العلاقة بين المواطن والسلطة محطّ شدّ وجذب، فمن المفترض أن تستمد الأخيرة قوتها من الشعب، إلا أنّ حقب تشكّل الدول ونشوئها تُبيّن أن هذه العلاقة لم تكن متوازنة على الدوام..
نشرت منظمة "مراسلون بلا حدود" مؤشرها العالمي لحرية الصحافة للعام 2022، كشفت فيه عن "زيادة مضاعفة في الاستقطاب الإعلامي المضخّم بفوضى المعلومات، ويغذي الانقسامات داخل البلدان، فضلاً عن الاستقطاب بين الدول".
تابعت حلقات عدة من تسجيلات مصوّرة يبثها الإعلام السوري تهدف إلى إيهام الناس أن المسؤولين وأصحاب القرار في حكومة النظام السوري أو وزارة إعلامه