في مسرحية أوديب ملكًا لسوفوكليس، لا تتمثل الغطرسة في مجرد غرور شخصي أو اعتداد بالنفس، بل في اعتقاد أوديب الراسخ بأنه قادر على السيطرة على مصيره وتحدي النبوءة..
تنشأ في عصور الاستبداد طبقة من العبيد والشحاذين وشيوخ السلطان والطفيليات البشرية، وتكون وظيفتُها الارتزاقَ على حساب الآخرين وذمَّ كل من يخالف المستبدَّ
لاغفران لكل ذلك الموت، كما يقول الشاعر المكسيكي خافيير لوزانو، فما نعيشه هو رواية مفتوحة على كل الاحتمالات، والأهم أن يسقط احتمال اليأس، رغم قتامة المشهد.