الأزمة المعيشية

أفادت مصادر محلية لموقع "تلفزيون سوريا" في مدينة مصياف بريف حماة الغربي أن المدينة شهدت، أمس الجمعة، انتشاراً أمنياً ووصول سيارات عسكرية محملة بعناصر من جيش النظام، وذلك بعد احتجاجات شهدتها المدينة.
وصلت مجموعة من الأطباء الاستشاريين السوريين إلى ليبيا، وتضم ستة اختصاصيين من أصل 20 طبيباً من سوريا، تعاقدت معهم وزارة الصحة الليبية لسد عجز القطاع الصحي.
نفت "الهيئة العامة للرقابة والتفتيش" التابعة لنظام الأسد، ما تداولته مواقع محلية عن عزم الهيئة ملاحقة الموظفين ممن يزاولون عملاً إضافياً خارج أوقات الدوام الرسمي.
حذر تقرير أممي من ارتفاع معدل الجوع في 23 دولة في العالم، بينها 4 عربية، هي سوريا ولبنان واليمن والصومال، من جراء الصراعات وجائحة "كورونا" وتغير المناخ.
رفض رئيس "منصة موسكو" المعارضة، قدري جميل، تحميل العقوبات الغربية سبب سوء الأوضاع المعيشية، مؤكداً أن "سبب الأزمات يعود إلى الفساد المنتشر في بنية نظام الأسد الذي يجب تغييره".