يشكل الملف المتعلق بمسار العلاقة مع إسرائيل إحدى أكثر القضايا تعقيدًا التي تواجه الحكومة السورية الجديدة، نظرًا لتداخل الأبعاد الجغرافية والأمنية والسياسية
بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملف سوريا خلال لقائهما في البيت الأبيض، حيث تطرّق الجانبان إلى التطبيع، ورفع العقوبات
كلمة "السلام" باتت تتردّد كثيرًا في الخطاب السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، تُتداول في المنشورات والتغريدات وكأنها مرادف فوري للخلاص، أو مفتاحٌ سحريّ لإغلاق
فقدت كلمة "تطبيع" معناها الأصلي لمعنى مناقض تماما في ظل استخدامها في سياق فتح العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تعد كيانا غير طبيعي في منطقتنا.
سعى المجلس السوري الأميركي منذ تأسيسه عام 2006 إلى دعم الحراك نحو الديمقراطية في سوريا، وذلك من خلال الضغط على الإدارات الأميركية المتعاقبة للعمل على التحرك السياسي ودعم القوى الديمقراطية داخل سوريا، ومع بدء الثورة السورية عام 2011، بدأ بالعمل كلوبي
حذر معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية، من تحول الجهود الأميركية في سوريا إلى نهاية خطيرة وسابقة لأوانها بفضل عدم اهتمام واشنطن الأوسع بسياسة سوريا، وسط سعي العديد من الدول للتطبيع مع الأسد.