ألكسندر لافرنتييف

تصريحات مندوب الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، حول عدم ضرورة صياغة دستور سوري جديد، وأن بشار الأسد باق في السلطة، أقفلت باب التفاوض مع النظام السوري على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254
كل المؤشرات التي سبقت ورافقت تشكيل اللجنة وانعقاد جلساتها الدونكيشوتية دلت بوضوح على أن المسألة هي فقط لمنح النظام ومن خلفه الروس الفرصة لتسفيه مضمون القرار 2254، وعدم التوصل إلى النتائج المأمولة منها،
روسيا تُدرك أنّ الغطاء العسكري، وحده، غير كاف لتقديم الوهم الروسي على أنه حقيقة، لذلك عمدت إلى استنساخ مسار سياسي مواز للمذبحة السوريّة، فخلقت مسار أستانا
اعتبرت هيئة التفاوض السورية التصريحات الروسية حول عمل اللجنة الدستورية السورية، انقلابا "خطيرا" على قرارات مجلس الأمن "2254"و"2118".
قال "الائتلاف الوطني السوري" المعارض إن تصريحات مبعوث الرئيس الروسي "تدخّل مرفوض في خيارات السوريين، وفي مسار العملية السياسية"، مشيراً إلى أن هذه التصريحات "اللامسؤولة تشكّل انقلاباً على العملية السياسية وعلى مسار اللجنة الدستورية".