في سوريا، زمن الأسدين، كان الإعلام خاضعاً لسيطرة المنظومة الأمنيّة بشكل يصلح ليكون نموذجاً يُدرّس في الشمولية المطلقة، حتى في وسائل إعلام عالمية، تجلّت سيطرة ال
تنهض الدراما السوريا في موسمها الرمضاني 2026، لتنجز العديد من الأعمال الاجتماعية والسياسية وحتى أعمال البيئة، بعض من تلك الأعمال حقق نجاحاً جماهيرياً مقبولا وبع
مسرح حكواتي سيرة عنترة في مقهى النوفرة بدمشق، يبدو أشهى من مسرح الدراما، أما مسرح الطريق، فهو الأكثر تنوعاً وغنى.. في دمشق، فضاءات بجمهور مختلف وقصص متباينة..
العرب يدخلون "المايكرو ثقافة"، و"المايكرو دراما"، و"المايكرو علاقات".. كأنهم أنجزوا سردياتهم الكبرى في الفلسفة والنقد، ولم تبق هناك حاجة للمطوّلات "المملة"..
كانت الحياة الاجتماعية والسياسية تشهد تحوّلًا تدريجيًا في سوريا عندما عرض الجزء الأول لـ"الفصول الأربعة" في عام 1999، وكان من الطبيعي أن يؤثر هذا التحوّل..