(PYD) يعتقل قيادي في المجلس الوطني الكردي بعد اتهامات بالخيانة

تاريخ النشر: 02.04.2018 | 16:04 دمشق

آخر تحديث: 21.12.2018 | 06:33 دمشق

تلفزيون سوريا

اعتقلت قوات الأمن التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح الكردي – سوريا وعضو الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكردي السوري من منزله في مدينة القامشلي فجر اليوم.

 

وأفاد ناشطون لموقع تلفزيون سوريا بأن أسباب اعتقال اليوسف ما زالت مجهولة حتى الآن لكنها تندرج ضمن اتهامات الخيانة التي وجهها المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي لأعضاء في حزب "يكيتي" التابع للمجلس الوطني الكردي، حيث طالب المجلس التنفيذي بمحاسبة من أسماهم بالمسيئين في صفوف المجلس الوطني الكردي وتوضيح موقفه من سيطرة تركيا وفصائل الجيش الحر على عفرين.

 

وفي رده على اعتقال اليوسف قالت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في بيان لها "مرة أخرى في خطوة تصعيدية وبطريقة ممنهجة أقدمت عناصر من الميليشات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح اليوم 2-4-2018على مداهمة منزل الأستاذ فيصل يوسف عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي والمنسق العام لحركة الإصلاح الكردي- سوريا بثلاث سيارات مدججة بالمسلحين واقتادوه إلى جهة مجهولة دون مراعاة وضعه الصحي".

 

وأضاف البيان "إن اعتقال اليوسف محاولة يائسة لثني المجلس عن خطه النضالي ومشروعه القومي ومواقفه وسياساته الهادفة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية واعتراف دستوري بالحقوق القومية للشعب الكردي في الوقت الذي كان يجدر بحزب الاتحاد الديمقراطي إعادة النظر في سياساته ومواقفه خاصةً بعد ما آلت اليه الأوضاع الكارثية في عفرين وترك سياسة التفرد بالقرارات المصيرية وسلوك الهيمنة بقوة السلاح".

 

وأدان البيان بشدة هذه التصرفات التي وصفها باللامسؤولة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي وطالبهم بالإفراج الفوري عن السيد فيصل يوسف وجميع معتقلي الرأي في معتقلاتهم.

 

بدورها أدانت حركة الإصلاح الكردي في سوريا مداهمة منزل المنسق العام للحركة في بيان لها اليوم واعتبرت اعتقاله يندرج ضمن الممارسات اللامسؤولة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي الذي فرض نفسه كأمر واقع وبقوة السلاح على الحالة الكردية وتسيّر الوضع الكردي ومصير شعبنا وفق أهوائها الاستفرادية البعيدة عن أدنى معايير الديمقراطية والشعور بالمسؤولية وغير مكترثة بالمآسي والآلام التي يعاني منها شعبنا نتيجة هذه السياسات الخاطئة.

 

وطالبت الحركة في بيانها إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي بالكف عن هذه الممارسات اللامسؤولة بحق الشعب الكردي بشكل عام وبحق أحزاب وقواعد وقيادات المجلس الوطني الكردي بشكل خاص، والإفراج عن جميع معتقلي الرأي في سجونها، لأن هذه الممارسات تؤدي إلى المزيد من الشروخ في المجتمع الكردي ولا تخدم سوى أعداء الكرد والمتربصين بهم.

 

كما دعا البيان جميع أطراف الحركة الكردستانية للتدخل والقيام بواجبها لإيقاف هذا التلاعب بمصير الشعب الكردي في سويا من جهة تدعي تمثيلها له، كما ناشد المنظمات الإنسانية وكافة الدول الصديقة للشعب السوري والكردي أن تلعب دورها لأنهاء هذه التصرفات.

 

يذكر أن المجلس الوطني الكردي أدان أمس الأحد خطابات حزب الاتحاد الديمقراطي التي وصفها بـ «خطابات التخوين والتشهير» بحق قياداته، محمّلاً إياه مسؤولية المخاطر الناجمة عنها.

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا