icon
التغطية الحية

"OpenAI" تطلق متصفح "ChatGPT Atlas".. ما الذي يميّزه عن "كروم"؟

2025.10.22 | 12:39 دمشق

آخر تحديث: 22.10.2025 | 13:03 دمشق

"OpenAI" تطلق متصفح "ChatGPT Atlas".. ما الذي يميّزه عن "كروم"؟
"OpenAI" تطلق متصفح "ChatGPT Atlas".. ما الذي يميّزه عن "كروم"؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت "OpenAI" متصفح "ChatGPT Atlas" المعتمد على الذكاء الاصطناعي، متاح حالياً لأجهزة ماك وسيتم طرحه لأنظمة أخرى لاحقاً، ويتميز بوضع "الوكيل الذكي" لتنفيذ المهام اليومية.
- يقدم المتصفح تجربة تفاعلية مخصصة عبر واجهة مبتكرة وأدوات مثل "Cursor Chat" وميزة الذاكرة التفاعلية، مما يعزز دمج الذكاء الاصطناعي في التصفح اليومي.
- يواجه "ChatGPT Atlas" تحديات في سوق المتصفحات الذكية، مثل الأمان والخصوصية، وسط منافسة من متصفحات مثل "Comet" ودمج غوغل لمساعدها "Gemini" في كروم.

أعلنت شركة "OpenAI" رسمياً، الثلاثاء، عن إطلاق متصفحها الجديد "ChatGPT Atlas"، الذي يُعد أول متصفح في العالم يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف تجربة تصفح الإنترنت وجعلها أكثر تفاعلاً وذكاءً.

وجاء الإعلان خلال بث مباشر شارك فيه الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان، الذي أوضح أن المتصفح متاح حالياً لمستخدمي أجهزة ماك بنظام "macOS" حول العالم، على أن يصل تدريجياً إلى أنظمة ويندوز و"iOS" وأندرويد خلال الأسابيع المقبلة.

مزايا متصفح "ChatGPT Atlas"

يقدم "ChatGPT Atlas" مجموعة من الميزات الثورية، أبرزها وضع "الوكيل الذكي" (Agent Mode) الذي يمكن الذكاء الاصطناعي من تنفيذ المهام اليومية نيابة عن المستخدم، مثل حجز الرحلات أو تعديل المستندات أو تلخيص الصفحات مباشرة من داخل المتصفح.

كما يتيح المتصفح إدارة ما يُعرف بـ"ذكريات التصفح" من الإعدادات، إلى جانب إمكانية فتح نوافذ خفية لحماية الخصوصية.

وأوضح ألتمان أن وضع "الوكيل الذكي" سيكون متاحاً في البداية لمشتركي "ChatGPT Plus" و"ChatGPT Pro"، مؤكداً أن الهدف من Atlas هو "تقديم تجربة تصفح تتفاعل مع المستخدم وتفهم احتياجاته بطريقة طبيعية وسلسة".

تجربة تفاعلية أكثر تخصيصاً

ويتميز "ChatGPT Atlas" بواجهة مبتكرة تُقسم الشاشة بين نتائج البحث والمحادثة المباشرة مع "ChatGPT"، ما يتيح للمستخدم التفاعل مع الصفحات دون مغادرتها.

كما تتضمن المزايا الجديدة أداة "Cursor Chat" التي تسمح للمستخدم بتحديد نصوص في البريد الإلكتروني أو الصفحات لتصحيحها أو إعادة صياغتها فورياً، إضافة إلى ميزة الذاكرة التفاعلية التي تجعل المتصفح "يتعلم من عادات المستخدم" ويقدم تجارب مخصصة بشكل متزايد بمرور الوقت.

مشاركة نخبة من مهندسي "OpenAI"

شارك في تطوير المتصفح عدد من أبرز مهندسي ومصممي "OpenAI"، من بينهم آدم فري، المسؤول عن أداة "ChatGPT Search"، وبن غودجر أحد مطوري متصفحي كروم وفايرفوكس سابقاً، إلى جانب المصمم ريان أورورك والمهندس جاستن راشينغ القادم من شركة آبل.

وفي ختام الحدث، قال ألتمان: "إنه متصفح متكامل وسريع وسلس وممتع في الاستخدام، ويمثل الخطوة الأولى نحو دمج الذكاء الاصطناعي في جوهر تجربة الإنترنت اليومية".

المنافسة في سوق المتصفحات الذكية

يأتي إطلاق "ChatGPT Atlas" في وقتٍ تشهد فيه سوق المتصفّحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي منافسةً متصاعدة؛ إذ أطلقت شركة Perplexity حديثاً متصفحها الذكي "Comet"، في حين تعمل غوغل على دمج مساعدها "Gemini" بعمق داخل متصفح كروم، ليصبح قادراً على تنفيذ مهامٍ مثل التسوق الإلكتروني أو حجز المواعيد تلقائياً.

ويُعد إطلاق "ChatGPT Atlas" خطوة إستراتيجية من "OpenAI" لمواجهة هيمنة غوغل كروم، الذي يستحوذ حالياً على نحو 68% من سوق المتصفحات العالمية.

ويرى محللون أن دخول "OpenAI" إلى هذا المجال قد يدفع غوغل إلى تسريع دمج "Gemini" وتوسيع قدرات التصفح الذكي في كروم خلال الفترة المقبلة.

تحدّيات الأمان والخصوصيّة

رغم الحماسة الكبيرة لإطلاق المتصفح الجديد، يرى خبراء التقنية أن مستقبل المتصفحات الذكية سيظل مرتبطاً بقدرتها على تأمين بيانات المستخدمين، فقد كشفت تجارب حديثة لمتصفح "Comet" المنافس عن ثغرات أمنية خطرة، أبرزها استغلال تقنيات "حقن الأوامر غير المباشرة" (Prompt Injection) من قبل مخترقين.

ويشير ذلك إلى أن نجاح "ChatGPT Atlas" لن يتوقف على أداء الذكاء الاصطناعي فحسب، بل على قدرة "OpenAI" على حماية الخصوصية وصد الهجمات السيبرانية في بيئة التصفح الحديثة.