PYD يندد بقرار الخارجية الأمريكية الأخير بحق قيادات من PKK

"قسد" ترفع صورة عبدالله أوجلان زعيم حزب PKK في مدينة الرقة (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

أدان حزب الاتحاد الديمقراطي PYD قرار الخارجية الأمريكية الأخير بحق 3 قياديين من حزب العمال الكردستاني معتبرة أنه يأتي "خدمة" لأنقرة، ولفت الحزب إلى "الدور الكبير" لحزب العمال الكردستاني في مواجهة تنظيم الدولة في كوباني، الأمر الذي يمثّل اعترافاً ضمنياً من قبل PYD للتعاون الموجود بينه وبين "العمال الكردستاني".

واعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي يوم أمس الخميس ،في بيان صادر عنه يوم أمس الخميس، القرار الأمريكي بأنه "يفتقد الموضوعية والجانب القانوني والاجتماعي"، وبأنه يأتي خدمة لأنقرة.

وأضاف البيان "نرى بأن أي قرار يأتي مستهدفاً فيه العمال الكردستاني إنما يعني استهدافاً للقضية الكردية ولإرادة الشعب الكردستاني".

ولفت بيان الحزب إلى ما أسماه "الدور الكبير لمقاتلات ومقاتلي حزب العمال الكردستاني ولوحدات حماية الشعب والمرأة" في "مقاومة الإرهاب" في عين العرب (كوباني).

إذ يمثّل ذلك اعترافاً واضحاً من حزب الاتحاد الديمقراطي لمشاركة حزب العمال الكردستاني PKK في معارك عين العرب (كوباني) ووجود تنسيق بين الحزبين رغم النفي المتكرر من حزب الاتحاد الديمقراطي لاتهامات أنقرة له بأنه الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني PKK.

وأشاد البيان بحزب العمال الكردستاني PKK معتبراً إياه "حركة الحرية الكردستانية" وبأنه جاء أساساً "بهدف إيجاد حل عادل للقضية الكردية".

وأشار إلى أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية "المنخرطة في الشرق الأوسط بأهداف محاربة الإرهاب ... لا يأتي بالمنسجم وذلك وإنما إلى تداعيات وتعقيدات إضافية إلى الوضع الخطر أساساً؛ وتدفع الأمور الواجب حلّها في الاتجاه الخاطئ، وتمنح أنقرة الحجة والذريعة التي تطلبهما بالأساس لارتكابها المزيد من العدوان على شعوب المنطقة"، حسب ما جاء في البيان.

ويأتي هذا البيان بصيغته المدافعة عن حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى إرهابياً، رداً على قرار الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي رصدها مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن 3 قياديين من حزب العمال الكردستاني PKK، هم مراد قره يلان (5 ملايين دولار)، وجميل بايق (4 ملايين دولار)، ودوران قالقان (3 ملايين دولار).

وجاء قرار الخارجية الأمريكية على أعقاب زيارة نائب وزير الخارجية الأميركية والمسؤول عن الشؤون الأوروبية والأوراسية "ماثيو بالمر" إلى أنقرة، وتحسن العلاقات بين البلدين عقب اطلاق أنقرة سراح القس الأمريكي برانسون وانطلاق الدوريات التركية الأمريكية المشتركة في منبج.

شارك برأيك

أشهر الوسوم