icon
التغطية الحية

4 مطالب في جلسة مجلس الأمن لتدارك الوضع الإنساني في سوريا

2019.01.31 | 10:01 دمشق

مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

قدّم منسق شؤون الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، إلى مجلس الأمن الدولي أربعة مطالب عاجلة للتعامل مع الأزمة الإنسانية في سوريا، وهي حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات للمحتاجين، والعمل على توفير الاحتياجات العاجلة لتدارك الظروف الصعبة في فصل الشتاء.

وطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة مارك لوكوك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سوريا، جميع الدول الأعضاء في المجلس لدعم الجهود التي تضمن حماية المدنيين، "مع إيلاء الاهتمام خاصة في الشمال الغربي والشمال الشرقي من سوريا"، مؤكداً ضرورة تجنيب إدلب أي هجوم من قبل النظام "بأي ثمن كان".

وكان المطلبان الثاني والثالث اللذان طرحهما لوكوك على مجلس الأمن، "تسهيل الوصول اﻵﻣن واﻟﻣﻧﺗظم واﻟﻣﺳﺗدام إﻟﯽ المساعدات اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺣﺗﯽ ﯾﻣﮐﻧﻧﺎ ﺗﻘﯾﯾم اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻹﺿﺎﻓﯾﺔ، وﺗﻘدﯾمها إلى ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻧﺎطق، والسماح للقافلة الإنسانية إلى مخيم الركبان بالمضي قدماً".

وفي هذا السياق أوضح المنسق الأممي أن "حوالي 42 ألف شخص تقطعت بهم السبل في الركبان على طول الحدود السورية الأردنية، واستمرت أوضاعهم في التدهور منذ آخر قافلة إنسانية وصلت المنطقة، من 3 إلى 8 تشرين الثاني الماضي".

وأعرب لوكوك عن قلقه "إزاء الوضع في الشمال الشرقي، مع استمرار العمليات العسكرية جنوب شرقي محافظة دير الزور، حيث تم تشريد الآلاف، بينما عدد غير معروف من الأشخاص محاصرون تحت سيطرة تنظيم الدولة، تسببت الغارات الجوية المستمرة والمكثفة والقتال البري في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية الحيوية".

وبحسب المسؤول الأممي، فقد نزح منذ كانون الأول الماضي، حوالي 20 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، من منطقة هجين شرقي دير الزور، إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة، "وتعرضوا لأعمال عدائية ومخاطر التفجير، وعمليات تفتيش أمنية مكثفة وأجواء باردة طويلة".

وأخيراً شدّد لوكوك على ضرورة "تمويل الاحتياجات الفورية لإنقاذ الحياة في سوريا، ولمساعدة الناس في هذا الشتاء القارس، وضمان تمويل البرامج الإنسانية في خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 حيث سيكون المؤتمر المقرر في بروكسل، يومي 13 و14 آذار المقبل، علامة حاسمة في هذا الصدد".

وفي حديثه عن إدلب، أشار لوكوك إلى الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها المدنيون في المنطقة بقوله "الطقس في غاية الصعوبة على الناس في إدلب، حيث لا يزال خطر التصعيد العسكري يلوح في الأفق، ولا يملك المدنيون مكاناً آخر يفرون إليه إذا حدث توغل عسكري واسع في المنطقة"، لافتاً إلى ضرورة الحفاظ على اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا.

وأعلن لوكوك في حديثه أن الأمم المتحدة جمعت منذ أواخر 2018، مع شركائها 81 مليون دولار، لدعم السوريين في جميع أنحاء البلاد.