389 لاجئا سوريا حصيلة مداهمة الجيش اللبناني لمخيمات عرسال

الجيش اللبناني يداهم مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

واصل الجيش اللبناني اليوم الخميس حملة المداهمات والاعتقالات داخل مخيمات اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال على الحدود السورية اللبنانية.

وتذرع الجيش اللبناني بمداهمة المخيمات وشن حملة الاعتقالات بحجة أن بعضهم مطلوب وفق مذكرات أمنية، بينما اعتقل العدد الأكبر لانتهاء صلاحية أوراق إقامتهم.

واعترف الجيش اللبناني باعتقال 389 لاجئا تم توقيف 33 منهم بموجب مذكرة توقيف، و65 منهم دون أوراق ثبوتية، بالإضافة إلى 300 آخرين بحوزتهم أوراق منتهية الصلاحية.

وفي ردها على ادعاءات الجيش اللبناني قالت الحقوقية اللبنانية ديالى شحادة في تصريح خاص لتلفزيون سوريا "إن عملية الاعتقال حصلت داخل المخيمات دون ذكر أسباب واضحة عن سبب الاعتقال حيث تم إحالة العديد منهم إلى وزارة الدفاع".

وأضافت "إن عملية الدهم والاعتقال هذه تشبه إلى حد كبير تلك التي حصلت في شهر حزيران من العام الماضي والتي اعتقل خلالها ما يقارب ال 400 شخص وأدت إلى وفاة عدد من اللاجئين تحت التعذيب".

وأشارت شحادة إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار الضغط على اللاجئين السوريين في لبنان وعلى وجه الخصوص المقيمين في المخيمات الحدودية وذلك لإجبارهم على العودة إلى سوريا.

بدوره انتقد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري ما فعلته قوات الجيش في تصريح لفانس برس وقال "إن طريقة إجراء المداهمات غير صحيحة إذ يأتون لتوقيف عدد من المطلوبين ويعتقلون 400 شخص في الوقت ذاته".

وأضاف الحجيري "يعتقلون هذا العدد الكبير ليحددوا لاحقا من هم المطلوبون منهم، في حين أنه من الأفضل أن يوقفوا المطلوبين مباشرة من دون أن يزعجوا الجميع".

وفجر أمس الأربعاء طوق الجيش اللبناني عشرين مخيما للاجئين السوريين في عرسال قبل تنفيذ عمليات اعتقال عشوائية ومداهمة للمخيمات.

وبحسب مصادر خاصة لتلفزيون سوريا فإن معظم اللاجئين القاطنيين في هذه المخيمات هم عائلات مسجلة لدى الأمم المتحدة، ولايوجد بينهم "مسلحون".

وتتكرر حملات المداهمة التي يشنها الجيش اللبناني على مخيمات اللاجئين، حيث نفذ أواخر الشهر الماضي حملة طالت 15 مخيماً في عرسال، لا سيما المخيمات المنتشرة على أطرافها، وذلك بعد أنباء عن إشكال حصل بين لاجئين سوريين في أحد المخيمات.

شارك برأيك

أشهر الوسوم