يونيسيف: القتال والبرد يهددان حياة آلاف الأطفال في الشمال السوري

الدفاع المدني ينقذ طفلاً من سيول الأمطار بريف حلب الغربي (فيسبوك)
تلفزيون سوريا - متابعات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الفيضانات واقتتال الفصائل شمال سوريا يهدد حياة آلاف الأطفال في المخيمات بريفي حلب إدلب.

وذكرت يونيسف في بيان صدر أمس الخميس إن نحو 80 شخصاً قتلوا بينهم طفل واحد، إثر الاشتباكات الدائرة بين "هيئة تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية للتحرير" في ريفي حلب وإدلب.

وأشارت المنظمة إلى أنّ الفيضانات اجتاحت المنطقة في 26 من كانون الأول، تاركة آثارها المدمرة على يقرب من 10,000 طفل في كل من أطمة وقاح ودير بلوط والباب وجسر الشغور، من بين مناطق أخرى أجبر سكانها على الفرار منها.

ولفت بيان يونيسف أنّ تعرض الأطفال لظروف الشتاء القاسية ودرجات الحرارة المتدنيّة، تجعل حياتهم "معلقة بخيط رفيع". مؤكدة ارتفاع عدد الأطفال المتضررين في حال استمر القتال.

وعلق المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابلاري على الوضع قائلاً: "في الآونة الأخيرة، تضاعفت معاناة الأطفال في شمال غرب سوريا بسبب تصاعد العنف والظروف المناخية القاسية، مع انعدام وجود ملجأ آمن لهم. تدعو اليونيسف جميع الأطراف التي تقاتل في المنطقة وفي أماكن أخرى في سوريا، إلى حماية الأطفال في جميع الأوقات، وإلى السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى الأطفال والعائلات، الذين يحتاجون إلى الإمدادات المنقذة للحياة".

وشهد مخيم أطمة أحد أكبر مخيمات الشمال السوري حركة نزوح كبيرة هرباً من الاشتباكات العنيفة بين "تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية"، كما أدت الاشتباكات بين الفصيلين إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، في مخيم معراتا بريف معرة النعمان الشرقي.

وقال الدفاع المدني السوري إنه تدخل لإنقاذ مئات الأشخاص في  115 مخيماً تضرر بشكل كبير جراء الأمطار والسيول التي ضربت الشمال السوري في كانون الأول الماضي.

شارك برأيك

أشهر الوسوم