هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير تتوصلان لاتفاق نهائي

مقاتلين من الجيش السوري الحر في ريف حلب الشمالي (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

توصلت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير لاتفاق وقف إطلاق للنار وتبعيّة مناطق سيطرة الأخيرة لحكومة الإنقاذ إدارياً، وذلك بعد 10 أيام من الاشتباكات سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

ونص الاتفاق إلى جانب وقف إطلاق النار، على "إزالة السواتر والحواجز وتبادل الموقوفين من كلا الطرفين في الأحداث الأخيرة".

وعلى غرار ما نصّت عليه الاتفاقية السابقة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، اتفق الفصيلان على أن تتبع "المنطقة بالكامل من الناحية الإدارية لحكومة الإنقاذ".

ووقّع على الاتفاق من قبل الجبهة الوطنية للتحرير كلاً من جابر علي باشا ممثلاً عن حركة أحرار الشام، وأبو عيسى الشيخ ممثلاً عن ألوية صقور الشام.

وفي بداية الاشتباكات سيطرت هيئة تحرير الشام على المدن والبلدات التي كانت تخضع لسيطرة حركة نور الدين الزنكي شمال غرب حلب، ومن ثم سيطرت على مدينة الأتارب بعد يومين، ليصبح الريف الغربي لمحافظة حلب بالكامل تحت سيطرة تحرير الشام.

كما سيطرت هيئة تحرير الشام يوم أمس على قرى وبلدات سهل الغاب شمال غرب حماة، بعد حصارها لمجموعات أحرار الشام فيها، ما أجبر الأخيرة على حلّ نفسها.

وبذلك لم يبق للجبهة الوطنية للتحرير سوا المنطقة الواقعة بين مدينة معرة النعمان ومدينة أريحا جنوبي إدلب، والخاضعة لسيطرة فصيلي أحرار الشام وصقور الشام، اللذان كانا قد رفعا الجاهزية الكاملة فيها قبل أيام لمواجهة أي هجوم من قبل هيئة تحرير الشام.

وبحسب احصائيات غير رسمية، قدّر ناشطون أعداد القتلى من الطرفين بأكثر من 150 قتيلاً، في حين بلغ عدد الأسرى قرابة المئة أسير.

 

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم