هل استخدمت روسيا صاروخ "سكود" لـ ضرب مخيمٍ بإدلب؟ (فيديو)

قصف جوي روسي على مخيم للنازحين شرق إدلب - 13 آذار (مركز إدلب الإعلامي)
تلفزيون سوريا - متابعات

خلّفت الصواريخ التي أطلقتها طائرات حربية تابعة لـ روسيا في وقتٍ سابق، اليوم الأربعاء، على مخيم للنازحين قرب بلدة كفرعميم شرق إدلب، دماراً هائلاً في المخيم ومحيطه، كما أدّت إلى وقوع ضحايا مدنيين جلّهم أطفال ونساء.

ونشر ناشطون صوراً ومقاطع فيديو، تُظهر حجم الدمار الهائل الذي طال مخيماً عشوائياً للنازحين على أطراف بلدة كفرعميم، حيث دمّرت الصواريخ الروسية المخيم، وكل الكتل الإسمنتية في محيطه، منها أبنية سكنية، وأخرى مربط لـ تربية المواشي.

وقال الناشط (محمد بلعاس) على حسابه في "فيس بوك" خلال تغطيته لمنطقة القصف، إن الصواريخ التي استهدفت المخيم العشوائي ومحيطه كانت شديدة "الانفجار"، لدرجة أنها دمّرت المكان بالكامل، لافتاً إلى نفوق المواشي (دجاج وأغنام) تحت أنقاض مربطها.

 

 

 

 

 

ورجّح ناشطون، أن روسيا استخدمت في قصفٍ المخيم صاروخ "سكود"، خاصّة أنه دمّر المكان بالكامل وخلّف حفرة عمقها أكثر مِن 4 أمتار، مستذكرين الدمار الهائل الذي خلّفه صاروخ مماثل أطلقه "نظام الأسد" على منطقة "جبل بدرو" في مدينة حلب، منتصف شباط 2013، وأسفر عن مقتل أكثر مِن 50 مدنياً، وأحدث ضرراً هائلاً في أبنية المنطقة.

وكان مراسل تلفزيون سوريا قال في وقتٍ سابق اليوم، إن طائرات حربية روسيّة شنّت غارات على مخيم عشوائي للنازحين قرب بلدة كفرعميم، ما أسفر عن مقتل امرأتين وجرح أكثر مِن 20 مدنياً آخرين جلّهم نساء وأطفال.

القصف الجوي لـ روسيا والمدفعي والصاروخي لـ قوات النظام تجدّد بـ"كثافة"، منذ يوم الجمعة الفائت، على مناطق متفرقة مِن ريفي إدلب وحماة الواقعة ضمن "المنطقة المنزوعة السلاح"، وذلك بعد ساعات قليلة مِن تسيير أول دورية للجيش التركي، إذ أكّد الأخير حينها، أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل "النظام" للمنطقة.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.

شارك برأيك

أشهر الوسوم