هجوم على صحفيين لبنانيين نعوا عبد الباسط الساروت

منشد الثورة السورية عبد الباسط الساروت (إنترنت)
تلفزيون سوريا

نعى سوريون وعرب خلال اليومين الماضيين منشد الثورة السورية والقيادي في الجيش الحر عبد الباسط الساروت على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين تعرض صحفيون لبنانيون نعوا الساروت لهجوم من ناشطين لبنانيين على فيسبوك وتوتير.

الصحفية اللبنانية ديما صادق شاركت على صفحتها في تويتر مقالا يتحدث عن الساروت ويعتبره النموذج الأصدق عن الثورة السورية، ما أدى إلى شن حملة ضدها وصفتها بـ"الداعشية".

 

 

 

كذلك هاجم ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل الإعلامية اللبنانية مي شدياق والصحفية ديانا مقلد للسبب نفسه، وشاركت "مقلد" على صفحتها مقالا للكاتب والأستاذ الجامعي زياد ماجد يقول فيه " قد يكون عبد الباسط الساروت الرجل الأكثر تجسيداً لمسار الثورة السورية في بهائها وارتجاليّتها وفي هنّاتها وتعرّجاتها، وصولاً إلى نهاياتها التراجيدية".

 

 

 

 

وكان "الساروت" (المولود عام 1992 في حي البياضة بمدينة حمص)، قبل انطلاق الثورة السورية منتصف آذار 2011،  حارساً في "نادي الكرامة" الحمصي، ومنتخب سوريا للشباب، واشتهر بأغانيه الثورية وهتافاته التي مازال يرددها السوريون. 

وبعد انطلاق الثورة، برز "الساروت"كـ قائدٍ للحَراك الثوري في مدينة حمص، كما أصبح مِن أبرز الوجوه المعروفة في الثورة، التي قاد خلالها عشرات المظاهرات السلمية ضد "نظام الأسد"، قبل أن ينتقل إلى العمل المسلّح.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم