نُخب سوريّة تعلن تضامنها مع (وليد جنبلاط)

وليد جنبلاط خلال مظاهرة مناهضة لـ"نظام الأسد" في بيروت - شباط 2012 (رويترز)
تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت نخبة مِن المثقفين السوريين بينهم سياسيون وحقوقيون وكتّاب ومفكّرون وصحفيون وناشطون في المجتمع المدني، تضامنهم مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني (وليد جنبلاط)، الذي يتعرّض لـ حملة "شرسة" نتيجة دفاعه عن اللاجئين السوريين في لبنان، وتعهدّه بحمايتهم.

وعبّرت نخبة المثقفين السوريين عن تضامنها مع "جنبلاط"، عبر إنشاء عريضة على موقع "آفاز" العالمي تحت عنوان (بيان تضامني مفتوح للتوقيع من النخب السورية مع وليد جنبلاط وشرفاء لبنان)، معلنين رفضهم لـ محاولة "نظام الأسد" وحليفته إيران مِن عزل "جنبلاط" ورفاقه الرافضين لـ عودة "الهيمنة الأسدية والوصاية الأمنية" على لبنان.

وقال الموقّعون على البيان التضامني، إن "جنبلاط" عبّر في كل مرحلة مرّت بها سوريا ولبنان عن انحيازه إلى حق الشعبين السوري واللبناني بالحرية والكرامة والديمقراطية، متمسكاً بالثوابت والحكمة للحفاظ على الحد الأدنى كلما أوشكت الأحوال على الانهيار، كما عمِل بكل ما أوتي من قدرة على تجنيب البلدين تداعيات السياسات الإجرامية التي اتبعها "نظام الأسد" بعهدي "حافظ الأسد وبشار الأسد".

وأضاف الموقّعون، أن (وليد جنبلاط) اتخذ منذ اندلاع ثورة الشعب السوري في آذار 2011، موقفاً مناصراً لـ حقّ السوريين بالحياة، مهما كانت طوائفهم وانتماءاتهم (مسلمين ومسيحيين، عرباً وأكراداً وآشوريين). ودعم بكل شكل ممكن تطلعات الشعب السوري وآماله، وكان سفيراً للسوريين الأحرار، ممثلاً لهم في المحافل الدولية، دون ضجيج ودون تجاوز.

وثمّن الموقّعون على البيان، الوقفة المبدئية لـ"جنبلاط" (الزعيم الدرزي في لبنان) مع انتفاضة الشعب السوري، وتعهده بحماية اللاجئين السوريين في لبنان، وعمله المستمر ضد تهجيرهم مِن جديد نحو "هولوكوست" جديد تحت رحمة "بشار الأسد".

يأتي ذلك، في ظل الحملة السياسية التي تستهدف - منذ فترة - رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي (وليد جنبلاط)، واشتدت عقب انتقاده لـ تشكيلة "الحكومة اللبنانية" الجديدة برئاسة (سعد الحريري) رئيس تيار المستقبل - التي كرّست الحكومة نفوذ "عون" وحليفه الأساسي "حزب الله" -، إضافة لـ تعهد "جنبلاط" بحماية اللاجئين السوريين في لبنان.

وقال "جنبلاط"، مطلع شهر شباط الجاري، إن حزبه لن يتخلى عن حماية اللاجئين السوريين في لبنان، على خلفية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، منتقداً الرئيس اللبناني (ميشيل عون) في فرضِ تعيين وزيرِ لـ شؤون النازحين مقرباً مِن "نظام الأسد".

وعندما سيطرت قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي وإيراني - على كامل محافظة درعا، شهر تموز عام 2018، أشاد "جنبلاط" في تغريدة على حسابه الشخصي في "توتير"، بصمود أطفال درعا خلال سبع سنوات في مواجهة نظام التوحّش (نظام الأسد).

الجدير بالذكر، أن الرئيس اللبناني (ميشال عون) وصهره وزير الخارجية والمغتربين (جبران باسيل)، يجدّدان في كل مناسبة الدعوة لـ عودة اللاجئين السوريين في لبنان إلى بلادهم، دون ربط هذه العودة بالتوصل إلى حل سياسي في سوريا، ودون أية ضمانة أممية.

شارك برأيك

أشهر الوسوم