ناشط بريطاني في إدلب يناشد حكومة بلاده وينفي الاتهامات ضده

الناشط البريطاني توكير شريف في مقابلة مع برنامج "ما تبقى" (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص

ناشد ناشط إغاثي بريطاني يعمل في الشمال السوري عبر تلفزيون سوريا، حكومة بلاده بالتوقف عن إجراءات سحب جنسيته التي بدأتها لندن منتصف عام 2017، بتهمة انتمائه لتنظيم إرهابي.

وقدم الناشط الإغاثي توكير شريف نفسه في لقاء مع برنامج "ما تبقى" الذي يعرض على شاشة تلفزيون سوريا، على أنه ناشط إغاثي في الشرق الأوسط وعمل في مناطق النزاعات والحروب خلال العقد الأخير، لاسيما في غزة والشمال السوري.

ورفض شريف الاتهامات التي وجهتها له بلاده بالاشتباه في انتمائه إلى تنظيم القاعدة، وعلى هذا الأساس رفعت الحكومة دعوى ضده للبدء بإجراءات تجريده من جنسيته، وقد منحته وقتها مهلة 28 يوماً للمثول أمام المحكمة لكنه لم يستطع الحضور، وبقي عالقاً حتى الآن في منطقة أطمة بريف إدلب الشمالي.

ولا يعمل توكير شريف لصالح منظمات مرتبطة بالأمم المتحدة أو حكومات رسمية، إنما لصالح مجموعة من المنظمات الإغاثية غير الحكومية، وقد جاء إلى سوريا ضمن وفد إنساني لمساعدة المنكوبين من أهلها، وفق تصريحاته لبرنامج" ما تبقى".

ماذا عن بقية أعضاء الفريق من حملة الجنسية البريطانية؟

رفعت محكمة في لندن دعوى ضد 15 طبيباً ومسعفاً وناشطاً إغاثياً من ذات الوفد، نفوا جميعهم التهم الموجهة إليهم بالانتماء لأية تنظيمات مسلحة في سوريا وغيرها من الدول، إنما أكدوا على كونهم نشطاء إغاثيين فقط، ولا علاقة لهم بأية أعمال مسلحة أو تنظيمات أو فصائل مقاتلة، إذ عاد توكير لمناشدة لندن باسمه وباسمهم جميعاً لمنحهم فرصة لتقديم الطعون وحق الدفاع عن النفس، خوفاً من تجريدهم من جنسيتهم البريطانية.

وكانت بريطانيا قد جردت خلال الشهر الجاري ثلاث مواطنات من جنسياتهما، بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة في سوريا، أبرزهن الشابة المعروفة باسم "عروس داعش" بالإضافة لشقيقتين من أصول باكستانية، وكلهم يعيشون الآن في مخيمات تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

شارك برأيك

أشهر الوسوم