نازحو مخيم الركبان يحددون مطلبين لإنهاء مأساتهم

مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية(إنترنت)
تلفزيون سوريا-خاص

يستمر اعتصام أهالي مخيم الركبان على الحدود السورية-الأردنية لليوم الخامس على التوالي، للمطالبة بإدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى المخيم وإيجاد حل نهائي للمأساة التي يعيشها قاطنوه.

وقال الصحفي خالد العلي من داخل المخيم لموقع تلفزيون سوريا اليوم السبت" إنهم تواصلوا مع ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في الأردن روبرت جنكيز دون أن يلقوا منه ردا".

وطالب "العلي" يإيجاد حل للحصار المفروض من قبل قوات النظام على نازحي المخيم، وتسجيل المخيم بشكل رسمي لدى الأمم المتحدة أو السماح للأهالي بالمغادرة إلى الشمال السوري، مشيرا إلى أن مطالبهم لاتنحصر بإدخال قافلة مساعدة ثم نسيانهم شهورا.

وأضاف أن المواد الغذائية الموجودة في المخيم قد تكفي لمدة لا تتجاوز الأسبوع في أحسن الأحوال، بعد انقطاع المساعدات عن المخيم منذ أكثر من 9 أشهر، مما أدى إلى وفاة عدد من الأطفال بسبب سوء التغذية.

وأفاد بأن الأمراض تنتشر بين الأطفال وكبار السن مع انخفاض درجات الحرارة وقدوم فصل الشتاء، وسط فقدان تام للأدوية وللكودار الطبية، حيث توجد في المخيم نقاط طبية يعمل فيها عدد من الممرضين وآخرون اكتسبوا الخبرة في المخيم.

ولم يستجب الأردن المسؤول عن المخيم، للمناشدات الإنسانية المطالبة بإدخال الحالات المرضية إلى أراضيه وتقديم المساعدات الإنسانية، وسط تجاهل دولي للخطر الذي يهدد حياة قرابة 65 ألف مدني حسب المصدر نفسه.

وكان مستوصف "شام" في مخيم الركبان قد وثق الثلاثاء الماضي، 14 حالة وفاة (أربعة أطفال وامرأتان وثلاثة رجال والباقي كبار بالسن) خلال الأسبوعين الماضيين بسبب نقص الرعاية الطبية وسوء التغذية. 

ويحيط بالمخيم سواتر ترابية حيث أدخلت السلطات الأردنية مساعدات إلى "الركبان" باستخدام" الرافعة" وذلك لمرة واحدة منذ كانون الثاني الماضي. 

يذكر أن السلطات الأردنية  أغلقت حدودها مع سورية في حزيران 2016، وأعلنتها منطقة عسكرية، عقب عملية انتحارية تبناها تنظيم الدولة استهدفت موقعاً عسكرياً حدودياً بالقرب من مخيم الركبان، قتل إثرها سبعة من قوات الجيش الأردني وجرح 13 آخرون.

 

 

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم