موسكو ترعى سلاماً بين النظام وإسرائيل بمباركة واشنطن

الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، 1من تموز(رويترز)
تلفزيون سوريا-متابعات

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية اليوم، عن تفاصيل صفقة بشأن سوريا جرت بين روسيا وإسرائيل والنظام بمباركة أميركية، تتلخص بتحقيق"علاقة أكثر سلاما بين سوريا وإسرائيل" كما ترى موسكو.

وتقول الصحيفة إن حماية أمن إسرائيل على المدى الطويل وإبعاد إيران عن الحدود الشمالية، من أولويات الصفقة التي سبقت قمة هلسنكي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين تحدّث عن الصفقة خلال مؤتمره الصحفي مع ترمب، عقب انتهاء القمة خصوصاً عندما قال إنهما ناقشا "سحق الإرهابيين" في جنوب سورية، وأن المنطقة يجب أن تتماشى مع اتفاقية فصل القوات بين إسرائيل وسورية الموقّعة في عام 1974".

ووفقاً لهذه الصفقة، فإن إسرائيل ومعها الولايات المتحدة على ما يبدو، ستصدق رسمياً على سيطرة النظام على الجنوب، والعمل على تطبيق اتفاقية 1974 التي ترسم الحدود وتتيح لمراقبي الأمم المتحدة الانتشار بين قوات النظام وجيش الاحتلال

واعتبرت الصحيفة أن بوتين قدّم الصفقة كأداة لحماية أمن إسرائيل وإصلاح العلاقة مع نظام الأسد، وذلك بقوله "هذا الأمر سيحقق السلام في مرتفعات الجولان، ويجلب علاقة أكثر سلاماً بين سورية وإسرائيل، وسيوفر أيضاً الأمن لإسرائيل"، قبل أن يضيف "ترمب أولى اهتماماً خاصاً لهذا الموضوع خلال المفاوضات اليوم، وأود التأكيد أن روسيا معنية بهذا التطور".

وتوضح الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصل إلى اتفاق مع بوتين لضمان أمن إسرائيل ومصالحها، عندما أعلنت واشنطن أنها لن تتدخل في الجنوب السوري إلى جانب المعارضة.

وبموجب الصفقة توافق روسيا على إبعاد القوات الإيرانية وميليشياتها لمسافة 80 كيلومتراً من الحدود الجنوبية، كما وعد بوتين وعد بعدم الاعتراض على ضرب إسرائيل المليشيات الإيرانية في جنوب سورية، خصوصاً إذا نشرت إيران أسلحة تهدد إسرائيل، مثل صواريخ استراتيجية أو أنظمة مضادة للطائرات.

شارك برأيك

أشهر الوسوم