مهجرو تادف يرفضون مقترحاً تركياً للعودة إلى مدينتهم بوصاية روسية

مدخل بلدة تادف في ريف حلب الشمالي (الانترنت)
 تلفزيون سوريا

رفض مهجرو بلدة تادف (التي يسيطر عليها النظام) في ريف حلب الشمالي الشرقي، عرضاً تركياً يقضي بعودتهم إلى بلدتهم تحت وصاية روسية.

وجاء ذلك في بيان للفعاليات العسكرية والمدنية من أهالي البلدة، عبروا فيه عن رفضهم القاطع "العودة إلى كنف ووصاية الإجرام الروسي، الذي شردتنا طائراته وهمجيته ووحشيته".

وأضاف البيان، أن الموقعين عليه لا يأمنون "على أبنائهم من شر الملاحقات الأمنية والظلم والتنكيل بشبابنا ونسائنا من قبل مخابرات النظام وأذنابه".

وطالب البيان تركيا بالتدخل "الفوري والسريع لحل هذه المشكلة الإنسانية، التي تسببت بتشريد عشرات الآلاف من أهالينا".

وختم البيان بأنه لن يقبل الأهالي إلا بوجود الجيش الحر و الجيش التركي في مدينتهم.

يذكر أن قوات النظام أعادت السيطرة على بلدة تادف الملاصقة لمدينة الباب في شباط من العام الفائت، وذلك أثناء تقدمها إلى منطقة منبج لقطع الطريق أمام قوات الجيش الحر المتقدمة نحو مدينة الباب ضمن عملية "درع الفرات"، حيث كان الجيش الحر يريد مواصلة التقدم على حساب تنظيم الدولة جنوب مدينة الباب.

وينتشر عشرات الآلاف من مهجري بلدة تادف في مختلف مدن وبلدات ومخيمات ريف حلب الشمالي، بعد أن سيطرت قوات النظام على بلدتهم.

وخرج المهجرون من أبناء البلدة بعدة مظاهرات في الفترة الماضية مطالبين الجيش الحر وتركيا بالسيطرة على بلدتهم وطرد قوات النظام منها.

شارك برأيك

أشهر الوسوم