منظمة حقوقية توثّق ضحايا الغوطة منذ إقرار "الهدنة" الأممية

رجل يخرج من تحت أنقاض غارة جوية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، 22 من شباط (رويترز)
تلفزيون سوريا

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ضحايا الغوطة الشرقية منذ 24 من شباط الماضي تاريخ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2401 الذي طالب بهدنة لـ 30 يوماً في عموم سوريا وخص الغوطة حتى السادس من آذار الجاري.

وقال تقرير الشبكة إن 329 مدنياً قتلوا بينهم 57 طفلاً و 29 سيدة وطبيب إثر قصف قوات النظام والطائرات الروسية لمناطق سكنية في الغوطة الشرقية خلال الفترة المذكورة.

وسجل التقرير حصول مالا يقل عن 12 مجرة بالإضافة لـ 7 حوادث اعتداء على مراكز حيوية بينها منشأتان طبيتان و 3 منشآت وآليات للدفاع المدني.

وعن استخدام الأسلحة المحرمة دولياً قالت الشبكة إن قوات النظام السوري استخدمت أسلحة حارقة مرة واحدة، وألقى الطيران المروحي مالا يقل عن 81 برميلاً متفجراً.

وعلّق مدير الشبكة فضل عبد الغني على قرار مجلس الأمن في التقرير قائلاً "جميع دول مجلس الأمن تعلم أن روسيا هي من أفشل القرار الصادر عنهم، وأنها تتلاعب بهم بناء على أزمة نفسية مع الغرب يدفع ضريبتها أبناء سوريا من دمائهم".

وطالب التقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار 2401 الذي نص بشكل واضح على وقف العمليات القتالية وتيسير دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وتتعرض الغوطة الشرقية لحملة شرسة من قبل قوات النظام بدعم من الطائرات الروسية والمليشيات أسفرت عن سقوط آلاف المدنيين بين قتيل ومصاب.

وتعد الغوطة أكبر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق وتحاصرها قوات النظام منذ 2012 مانعة دخول الدواء والغذاء إلى 400 ألف مدني يعيشون في المنطقة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم