مقتل وجرح "جنود روس" بمحاولة تسلّل فاشلة غرب حماة

"الوطنية للتحرير" تعلن مقتل وإصابة جنود روس في ريف حماة (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

أعلنت فصائل عسكرية، اليوم الثلاثاء، مقتل وجرح عددٍ مِن جنود القوات الروسيّة، خلال محاولة "الجنود" التسلّل إلى مواقع الفصائل في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وقالت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر إن عدداً مِن الجنود في صفوف القوات الخاصة الروسية سقطوا بين قتيل وجريح، إثر كمين محكم نصبه مقاتلو "الجبهة" غرب حماة.

وأوضحت "الجبهة الوطنية" عبر بيانٍ نشرته على معرّفاتها الرسمية، أن "الجنود الروس" - لم يُعرف عددهم - كانوا يحاولون التسلّل نحو نقاط عدّة للفصائل في "جبهة المشاريع" بمنطقة سهل الغاب.

مِن جانبها، أعلنت غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين" عبر بيان رسمي، أن مقاتليها "أحبطوا محاولة تسلل للقوات الروسية الخاصة (السبيتسناز) على محور قرية خربة الناقوس غرب حماة، ما أدّى لـ إصابة أحد عناصر المجموعة المتقدمة".

وأضاف ناشطون محليون - نقلاً عن مصادر عسكرية - بأن القوات الروسية وقوات "نظام الأسد" كثّفت مِن قصفها المدفعي والصاروخي على منطقتي خربة الناقوس وجبهة المشاريع، لـ سحب الجنود الروس مِن الكمين الذي نصبته الفصائل.

كذلك، ذكرت غرفة عمليات "وحرّض المؤمنين" على معرّفاتها الرسمية، أنها تمكّنت مِن إسقاط طائرة استطلاع لـ قوات النظام على محور "السرمانية" في منطقة سهل الغاب أيضاً، في ظل قصفٍ "عنيف" شهدته بلدات وقرى المنطقة.

يذكر أن صفحات موالية لـ"نظام الأسد" نشرت قبل أيام، صوراً تكشف عن وجود قوات روسيّة وصلت إلى جبهات سهل الغاب غرب حماة وجبل الأكراد شمال اللاذقية، بهدف مساندة قوات النظام في حملتها المستمرة، منذ أواخر نيسان الفائت.

وكان عشرات العناصر (بينهم ضبّاط) مِن قوات "نظام الأسد" والقوات الروسية سقطوا بين قتيل وجريح، أمس الإثنين، بقصفٍ للفصائل العسكرية على مواقع "النظام والروس" في مدينة السقيلبية غرب حماة، حسب ما ذكر "جيش النصر" التابع للجيش الحر.

اقرأ أيضاً.. عشرات القتلى (بينهم ضبّاط) لـ روسيا و"النظام" في ريف حماة

كذلك، تكبّدت قوات النظام خسائر كثيرة في صفوفِ ضبّاطها وعناصرها وعتادها خلال المعارك الدائرة، منذ أيام، في محاور ريفي حماة الشمالي والغربي، حيث أحصت الفصائل العسكرية مقتل وجرح مئات العناصر، منهم 60 عنصراً قتلوا بمعارك أمس فقط، إضافةً لـ تدمير آليات عسكرية ومدافع وقواعد صواريخ.

يأتي ذلك، في ظل حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي - منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، سيطرت خلالها على بلدتي (كفرنبودة، وقلعة المضيق) وقرى عدّة قربهما في ريف حماة، وأسفرت عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

شارك برأيك

أشهر الوسوم